سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبعد أسابيع من التصعيد والارتفاعات الحادة، انقلبت التوقعات في أسواق النفط حيث هبط خام برنت إلى 72.57 دولاراً للبرميل مسجلاً أكبر انخفاض أسبوعي في شهر، قبل أن يرتد بنسبة 0.8% بعد ضربات أميركية إيرانية جديدة قرب مضيق هرمز، وفقاً لبيانات الأسواق.
يأتي هذا التراجع الحاد بعد أن تجاوز برنت 85 دولاراً الأسبوع الماضي، مما يعكس إعادة تقييم المخاطر من قبل المستثمرين رغم تنفيذ القيادة المركزية الأميركية ضربات إضافية ضد أهداف إيرانية متعددة قرب هرمز. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط 1.3% إلى 70.11 دولاراً في أحدث جلسات التداول، وسط تباين في ردود فعل الأسواق.
يراقب المستثمرون تطورات الأوضاع في مضيق هرمز حيث تشير الضربات الجديدة إلى استمرار المواجهة، لكن هبوط الأسعار قد يعكس مخاوف من تراجع الطلب أو زيادة المعروض. ويتوقع المحللون استمرار التقلبات الحادة مع بقاء الأسواق تحت رحمة الأخبار العاجلة، دون وجود محفزات اقتصادية رئيسية في الأفق القريب.
وفي سياق متصل، تتداول الأسواق الآسيوية بتفاوت في جلسات متقلبة وسط شكوك متجددة حول قطاع الذكاء الاصطناعي وتصاعد التوترات الجيوسياسية مع إيران. كما تشهد أسواق الخليج تداولات متباينة مع استمرار الهجمات المتبادلة بين واشنطن وطهران، مما يزيد من حالة عدم اليقين لدى المستثمرين.
تحديث: في يوم الأحد، واصلت أسعار النفط ارتفاعها مع تقدم العقود الآجلة للأسهم الأمريكية، وفقاً لتقارير ماركت ووتش، بعد استمرار الضربات الجوية بين واشنطن وطهران في الخليج العربي. وأثار هذا التصعيد مخاوف متجددة من إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ما يهدد الإمدادات النفطية العالمية ويدفع المستثمرين نحو أصول الملاذ الآمن.