سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
في تطور مفاجئ يغير مسار الأزمة، أعلنت تقارير عن توصل الولايات المتحدة وإيران إلى إطار سلام أولي (مذكرة تفاهم) خفف المخاوف من اضطرابات الطاقة في منطقة الخليج. وأدى الإعلان إلى انخفاض حاد في العقود الآجلة للغاز الطبيعي الهولندي إلى أدنى مستوى لها في شهرين، قبل أن تستقر الأسعار لاحقاً، بينما تراجعت أسعار النفط أيضاً بعد أن كانت قد ارتفعت على خلفية الضربات المتبادلة السابقة.
جاء هذا التطور بعد أيام من تصعيد عسكري هدد الهدنة الهشة في مضيق هرمز، حيث كانت الضربات المتبادلة قد أعادت حالة عدم اليقين إلى الأسواق. ومع ذلك، فإن إطار السلام الأولي يناقض تلك الصورة العدائية، ويدفع نحو تهدئة قد تستعيد جزءاً من التدفقات النفطية والغازية. ووفقاً لبيانات السوق، لا تزال أسعار الغاز في أوروبا أعلى من مستويات ما قبل النزاع، مما يشير إلى أن الأسواق لا تزال تتوخى الحذر.
ينتظر المتداولون تفاصيل مذكرة التفاهم ومدى التزام الطرفين بها، وسط ترقب لأي إشارات دبلوماسية إقليمية أو دولية. ومن المتوقع استمرار التقلبات في سوق الغاز الأوروبي على المدى القصير، بينما قد يستمر النفط في التراجع إذا تأكد التوجه نحو التهدئة. ويراقب المحللون ردود فعل الأسواق الأميركية والأوروبية عند افتتاح الجلسات المقبلة.
تحديث: أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر منصات التواصل الاجتماعي أن الولايات المتحدة وإيران ستجريان محادثات جديدة في الدوحة يوم الثلاثاء المقبل، وذلك بعد اشتباكات نهاية الأسبوع التي زادت من حدة التوتر. يضيف هذا الإعلان بُعداً زمنياً ومكانياً للإطار السلمي الأولي، حيث يترقب المتداولون نتائج هذه المحادثات لتقييم مدى جدية التهدئة وتأثيرها على أسعار النفط والغاز.
تحديث: ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية في التعاملات الأوروبية المبكرة مع عودة المستثمرين إلى المخاطرة بحذر، بعد تقارير عن استئناف محادثات السلام بين واشنطن وطهران. ويعزز هذا التطور التفاؤل بإطار السلام الأولي، مما قد يدعم الأصول عالية المخاطرة على حساب الملاذات الآمنة.
تحديث: أكدت مصادر مطلعة أن الاتفاق بين واشنطن وطهران يتضمن وقفاً فورياً للهجمات، على أن يعقد الطرفان قمة في قطر يوم الثلاثاء المقبل لمناقشة تفاصيل مضيق هرمز. ويأتي هذا التطور الملموس بعد أيام من تصعيد عسكري بدا وكأنه حرب، مما يعزز التوقعات باستقرار أسواق الطاقة في المدى القريب.
تحديث: في تطور أمني جديد، تحطمت مروحية تابعة لأرامكو في ميناء رأس تنورة السعودي، مما أسفر عن مقتل 14 سعودياً على الأقل، وذلك بعد ساعات من تجدد الضربات بين الولايات المتحدة وإيران مما يهدد الهدنة الهشة حول مضيق هرمز. يضيف هذا الحادث مزيداً من الضغوط على أسواق النفط، حيث يثير مخاوف من تأثر البنية التحتية الحيوية للطاقة في وقت تعتمد فيه الأسعار على استمرار تدفق الإمدادات. ويبقى التركيز منصباً على أي ردود فعل سعودية أو تطورات أمنية إضافية قد تعزز التقلبات.