
وسط تزايد حالة عدم اليقين بشأن المحادثات الأمريكية الإيرانية، أصدرت واشنطن وطهران تصريحات متضاربة تضعف الآمال باتفاق وشيك. فقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المحادثات ستعقد في الدوحة يوم الثلاثاء، لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية نفى أي محادثات مجدولة، وفقًا للتقارير. هذا التناقض يلقي بظلاله على الاتفاق السابق الذي تم الإعلان عنه لوقف القتال حول مضيق هرمز واستئناف محادثات السلام.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعلى إثر هذه التصريحات، تباينت أسعار النفط الخام مع تركيز المتداولين على احتمال إجراء محادثات جديدة بين البلدين. وتتداول العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي فوق 70 دولارًا للبرميل، وفقًا لبيانات الأسواق، مما يعكس حالة من الترقب. ويأتي هذا في وقت كان فيه التفاؤل بانفراج وشيك يدفع الأسعار للانخفاض، لكن التصريحات المتضاربة أعادت جزءًا من علاوة المخاطر الجيوسياسية.
سيركز المتداولون الآن على أي إيضاحات رسمية من الجانبين بشأن موعد ومكان المحادثات. إذا استمرت إيران في نفي أي محادثات، فقد تعود علاوة المخاطر لتدفع أسعار النفط والذهب للارتفاع. أما إذا تأكدت المحادثات، فقد تشهد أسعار الطاقة ضغوطًا هبوطية جديدة. وسط هذه التطورات، ستكون تحركات العقود الآجلة للنفط والذهب المؤشر الرئيسي لتفاعل الأسواق.
تحديث: صرح الرئيس ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن إيران هي التي طلبت عقد المحادثات، والتي ستنطلق يوم الثلاثاء في الدوحة. وفي الوقت نفسه، سجلت أسعار النفط انخفاضاً في التعاملات الآسيوية المبكرة مع ترقب الأسواق لهذه المحادثات، مما يعزز توقعات تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية.
تحديث: كشفت مصادر مطلعة أن الرئيس ترامب يدفع نحو اتفاق نووي شامل مع إيران يتجاوز وقف إطلاق النار المعلن، في خطوة تهدف إلى معالجة جذور التوتر. غير أن هذه المساعي تواجه عقبات تتعلق بالثقة بين الطرفين، حيث أعرب دبلوماسيون عن تشككهم في إمكانية إحراز تقدم سريع في مفاوضات الدوحة المرتقبة. وقد تؤدي هذه العوامل إلى إبقاء علاوة المخاطر الجيوسياسية جزئياً على أسعار الطاقة والمعادن الثمينة.
تحديث: وأفاد مصدر مطلع لرويترز أن الوسطاء أنشأوا قنوات اتصال لخفض التصعيد قبل المحادثات المنتظرة، في خطوة تعزز التفاؤل بإحراز تقدم. ويأتي هذا التطور في وقت يترقب فيه المستثمرون نتائج الاجتماع المرتقب في الدوحة.