سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي تحول دراماتيكي للمشهد الجيوسياسي، تسببت الحرب الحالية مع إيران في أكبر صدمة لإمدادات النفط العالمية من حيث خسائر الإنتاج اليومي على الإطلاق. ووفقاً لحسابات رويترز، فإن حجم الخام المفقود من الأسواق يومياً نتيجة الصراع الحالي تجاوز الأرقام المسجلة في الأزمات التاريخية الكبرى. ومع ذلك، لا تزال الثورة الإيرانية عام 1979 تحتفظ بالرقم القياسي كأكبر أزمة من حيث الخسارة التراكمية للإمدادات بمرور الوقت.
تأتي هذه الصدمة التاريخية لتعيد رسم خارطة المخاطر في سوق الطاقة، حيث يواجه المعروض العالمي ضغوطاً غير مسبوقة تذكر بأزمات السبعينات. ووفقاً لبيانات السوق، فإن انقطاع الإمدادات بهذا الحجم يضع ضغوطاً تصاعدية حادة على أسعار العقود الآجلة لخام برنت وخام غرب تكساس الوسيط، وسط مخاوف من استمرار النقص لفترة طويلة. وبالمقارنة مع أزمة 1979، فإن السرعة التي فُقد بها الإنتاج في الصراع الحالي تعد الأعلى تاريخياً وفقاً لتقديرات الخبراء عبر رويترز.
يجب على المتداولين مراقبة قدرة المنتجين الآخرين على تعويض هذا النقص القياسي في ظل وصول أسعار النفط إلى مستويات حرجة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق صدور مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصيني (PMI) في 30 يونيو 2026، لتقييم مدى قدرة الطلب العالمي على تحمل هذه الصدمة السعرية الناتجة عن تعطل الإمدادات الإيرانية.
تحديث: تزايدت الضغوط البيعية على أسعار النفط لتتجه نحو تسجيل رابع خسارة أسبوعية متتالية، حيث هبط خام غرب تكساس الوسيط (WTI) إلى ما دون مستوى 70 دولاراً للبرميل. ويعزو المحللون هذا التراجع إلى زيادة تدفقات الإمدادات بعد إعادة فتح مضيق هرمز بشكل تجريبي، مما خفف من مخاوف تعطل الإمدادات التي كانت تدعم الأسعار سابقاً.