سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط تصاعد المخاوف من تعطل سلاسل توريد الطاقة، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية والرئيس ترامب عن انهيار مذكرة التفاهم المكونة من 14 نقطة مع إيران قبل بلوغها حاجز الـ 30 يوماً. وتأتي هذه التطورات بعد تقارير عن قيام القوات الإيرانية باستهداف سفن تجارية في مضيق هرمز وفرض مسارات شحن غير مصرح بها. ووفقاً للتقارير، فإن التوترات العسكرية المتصاعدة والتهديدات بفرض رسوم عبور غير قانونية قد أدت فعلياً إلى إنهاء مسار المفاوضات الدبلوماسية.
تاريخياً، يمثل مضيق هرمز أهمية استراتيجية قصوى حيث يمر عبره نحو 20% من استهلاك النفط العالمي يومياً، ووفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، فإن أي إغلاق للمضيق قد يؤدي إلى قفزات سعرية حادة تتجاوز مستويات التقلب الطبيعية. وبالمقارنة مع أزمات سابقة مثل الهجمات على ناقلات النفط في عام 2019، يرى خبراء الطاقة أن عودة التهديدات المباشرة للملاحة تزيد من علاوة المخاطر الجيوسياسية التي تدعم أسعار الخام عالمياً، خاصة مع استمرار الضغوط التضخمية في الاقتصادات الكبرى.
بالنظر إلى آفاق السوق، يترقب المتداولون صدور بيانات مخزونات النفط الخام من معهد البترول الأمريكي (API) لتقييم مستويات الطلب المحلي في الولايات المتحدة. كما تتوجه الأنظار نحو البيانات الاقتصادية الصينية، بما في ذلك الإنتاج الصناعي ومعدل نمو الناتج المحلي الإجمالي المقرر صدورهما في 15 يوليو 2026، حيث ستلعب هذه الأرقام دوراً حاسماً في تحديد اتجاهات الطلب العالمي في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة في منطقة الخليج العربي.
تحديث: تصاعدت حدة التوترات الجيوسياسية عقب تقارير عن رفض الرئيس ترامب مقترحاً لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، مما دفع أسعار النفط الخام للارتفاع إلى مستوى 84.15 دولاراً للبرميل. وبالتوازي مع أزمة مضيق هرمز، رصدت تقارير ملاحية تغيير ناقلة نفط عملاقة لمسارها في جنوب البحر الأحمر إثر تهديدات من جماعة الحوثي في اليمن استهدفت السفن المرتبطة بالموانئ السعودية، مما يوسع نطاق المخاطر على إمدادات الطاقة الإقليمية.