سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي تحول دراماتيكي للمشهد الجيوسياسي، يدرس الرئيس ترامب حالياً الاختيار بين حملة عسكرية شاملة بالتعاون مع إسرائيل أو وقف إطلاق نار لمدة 10 أيام لإعادة فتح مضيق هرمز. وجاء هذا التصعيد بعد ادعاء الحرس الثوري الإيراني استهداف ناقلتي نفط وإغلاق المضيق بالكامل، بالإضافة إلى مهاجمة أنظمة دفاع جوي أمريكية في البحرين والكويت. كما أشارت تقارير استخباراتية إلى نقل إيران لآلاف أجهزة الطرد المركزي النووية إلى أنفاق جبلية محصنة، مما يضع المنطقة على حافة مواجهة مباشرة.
أثار هذا التصعيد الميداني مخاوف حادة في أسواق الطاقة، حيث حذر بنك Goldman Sachs من أن أسعار خام Brent قد تتجاوز حاجز 120 دولاراً للبرميل في حال استمرار تعطل الملاحة في مضيق هرمز. وتأتي هذه التحذيرات تزامناً مع تقارير صحيفة Wall Street Journal حول التحركات النووية الإيرانية، مما زاد من ضغوط البيع على الأصول الخطرة. ووفقاً لبيانات السوق، شهدت عقود النفط تقلبات حادة مع تسعير المستثمرين لمخاطر انقطاع الإمدادات من أهم ممر مائي للطاقة في العالم.
بالنظر إلى التطورات المتسارعة، يترقب المتداولون أي إعلان رسمي من البيت الأبيض بشأن الخيار العسكري أو الدبلوماسي، حيث يظل خام Brent تحت المراقبة اللصيقة عند مستويات حرجة. كما يركز السوق على بيانات مخزونات النفط الأمريكية (API) وخطاب غولزبي من الاحتياطي الفيدرالي Fed في 14 يوليو لتقييم التداعيات الاقتصادية الكلية. وفي ظل غياب بيانات سعرية فورية، تظل المعنويات في حالة تأهب قصوى بانتظار تأكيد حجم الأضرار في القواعد الأمريكية بالخليج.
تحديث: اتسع نطاق التوتر الميداني مع إعلان الجيش الإيراني إسقاط طائرة مسيرة هجومية في شمال غرب البلاد، بالتزامن مع تقارير عن انفجارات دوت قرب القنصلية الأمريكية في أربيل بالعراق. وفي غضون ذلك، وجه الرئيس ترامب تحذيراً مباشراً باستهداف منطقة جبل بيك آكس (Pickaxe Mountain)، مؤكداً جاهزية القوات لضرب المنشآت النووية، بينما أطلق الجيش الإسرائيلي طلقات تحذيرية على الحدود اللبنانية عقب خرق أمني، مما يعمق حالة عدم اليقين الجيوسياسي.