سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، أفادت تقارير إعلامية بأن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل بنيتها استخدام قاذفات قنابل استراتيجية في عمليات قصف تستهدف منشآت داخل إيران. ووفقاً لما نقلته مصادر إسرائيلية، فإن هذا التحرك يأتي في إطار تصعيد عسكري يستهدف مواقع حيوية، حيث أشار الرئيس السابق ترامب في وقت سابق إلى نية استهداف منشأة جبل بيكس (Pickaxe Mountain) النووية الواقعة تحت الأرض في وقت قريب جداً.
يأتي هذا التطور الميداني بعد سلسلة من الإجراءات التصعيدية التي شملت ضربات أمريكية سابقة وإلغاء تراخيص نفطية، مما يضع الأسواق العالمية في حالة ترقب للمخاطر الجيوسياسية المتزايدة. وبحسب البيانات المتاحة، فإن التركيز على الأهداف العسكرية والنووية الكبرى يعزز من علاوة المخاطر في قطاع الطاقة، لا سيما مع استمرار النزاع القائم منذ أسبوعين وتوسع نطاق الأهداف المحتملة لتشمل البنية التحتية النووية الإيرانية.
من الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق العالمية صدور بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية ومؤشر فيلادلفيا الفيدرالي الصناعي في 16 يوليو 2026 لتقييم مدى مرونة الاقتصاد الأمريكي أمام هذه الاضطرابات. كما يراقب المتداولون خطابات أعضاء الفيدرالي الأمريكي، ومنهم جيفرسون ولوغان، للحصول على إشارات حول تأثير هذه التوترات على السياسة النقدية، وسط غياب بيانات سعرية محدثة للأدوات المالية المتأثرة مباشرة بهذا الصراع.
تحديث: تفاعلت أسواق الطاقة مع هذه التهديدات بارتفاع أسعار النفط الخام بنسبة 2.47% لتصل إلى 86.36 دولاراً للبرميل، رغم الزيادة غير المتوقعة في المخزونات الأمريكية بمقدار 2.010 مليون برميل. وقد وسع الرئيس السابق ترامب نطاق التحذيرات ليشمل استهداف محطات الطاقة والجسور في حال تعرض الملاحة في مضيق هرمز للخطر، مما دفع عوائد سندات الخزانة لأجل 20 عاماً للارتفاع إلى 5.17%.