سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبدأ الدولار الأسبوع مدعوماً، إذ تتوقع ING أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي الفائدة 25 نقطة أساس يوم الأربعاء 16 سبتمبر وأن يحافظ على نبرة متشددة. ويظل ذلك توقعاً تحليلياً لا قراراً معلناً، فيما يمتد الاجتماع الرسمي يومي 15 و16 سبتمبر.
سيكون هذا أول اجتماع في سبتمبر برئاسة كيفن وارش، الذي تولى رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي في 22 مايو. وكان الفيدرالي قد أبقى في يوليو النطاق المستهدف للفائدة عند 3.5%-3.75% بتصويت 9 مقابل 3، مع تفضيل المعارضين الثلاثة رفعه 25 نقطة أساس.
دعمت بيانات أغسطس ترجيحات التشديد. فقد ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين 0.4% على أساس شهري و3.4% على أساس سنوي، بينما زاد المؤشر الأساسي 0.3% شهرياً و2.4% سنوياً، وفق مكتب إحصاءات العمل الأمريكي.
وتفاقمت مخاطر الإمدادات بعدما أُغلق خط شرق-غرب احترازياً إثر هجمات متعددة في 10 سبتمبر. لم يحدد بيان وزارة الطاقة الأول المنفذين، لكن وزارة الخارجية السعودية قالت لاحقاً إن الهجوم نُفذ بعدة مسيّرات قادمة من العراق. وكانت الطاقة الكاملة للخط قد بلغت نحو 7.0 ملايين برميل يومياً في أبريل؛ وتمثل هذه الطاقة حداً تشغيلياً أقصى، لا تقديراً تلقائياً لحجم الإمدادات المفقودة.
قد يدعم رفع الفائدة أو التوجيه الأكثر تشدداً الدولار عبر زيادة جاذبية العوائد الأمريكية القصيرة الأجل وتعزيز مصداقية مكافحة التضخم. وفي المقابل، قد ترفع اضطرابات الطاقة توقعات التضخم والنفور من المخاطر، لكن أثرها الصافي على العملة غير مضمون لأن ارتفاع تكاليف الطاقة قد يضغط أيضاً على النمو والأصول الأمريكية.
سيتركز اهتمام الأسواق يوم الأربعاء على قرار الفائدة والتوقعات الاقتصادية والمؤتمر الصحفي. ويتوقف استمرار دعم الدولار على تنفيذ الرفع المتوقع بمقدار 25 نقطة أساس، وإشارات الفيدرالي بشأن المسار اللاحق، وأي تحديث رسمي عن تشغيل خط شرق-غرب ومسارات الشحن في الخليج.
تحديث: تزايدت الضغوط على بنك الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة في ظل سياسات الرئيس ترامب، بما في ذلك تجدد النزاعات الجمركية. كما يساهم الصراع المستمر مع إيران في تعزيز توقعات التشدد النقدي كعامل إضافي إلى جانب اضطرابات إمدادات الطاقة.
تحديث: يواجه رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش ضغوطاً متزايدة من الرئيس دونالد ترامب لخفض أسعار الفائدة قبيل قرار يوم الأربعاء. وتأتي هذه المطالبات العلنية لتضع استقلالية البنك المركزي تحت المجهر، خاصة وأنها تتعارض مع توقعات المؤسسات المالية التي لا تزال ترجح كفة التشديد النقدي.
تحديث: أعلنت جماعة الحوثي اليمنية مسؤوليتها عن الهجمات التي استهدفت خط أنابيب شرق-غرب السعودي في 10 سبتمبر. ويأتي هذا الإعلان ليوضح طبيعة المخاطر الجيوسياسية التي أدت إلى الإغلاق الاحترازي للخط، مما يزيد من تعقيد مشهد إمدادات الطاقة في المنطقة قبل اجتماع الفيدرالي المرتقب.
تحديث: تعززت توقعات الأسواق لقرار الاحتياطي الفيدرالي، حيث تشير بيانات مجموعة CME إلى أن 90% من المتداولين يسعرون حالياً رفعاً بمقدار 25 نقطة أساس في الاجتماع المقبل. ويأتي هذا التوافق في التوقعات بعد قيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس الأسبوع الماضي، مما يعكس توجهاً عالمياً منسقاً بين البنوك المركزية الكبرى لمواجهة الضغوط التضخمية.