تتجه الأنظار نحو البنك المركزي الأمريكي حيث تُسعّر العقود الآجلة للأموال الفيدرالية حالياً فرصة بنسبة 93% لرفع سعر الفائدة في اجتماع يوم الأربعاء. ويأتي هذا التحرك القوي في التوقعات مدفوعاً ببيانات التضخم القوية والمؤشرات الاقتصادية الأخيرة التي عززت قناعة الأسواق بضرورة استمرار التشدد النقدي. ومن المتوقع أن يعلن الفيدرالي، تحت قيادة كيفن وارش، عن قراره وسط حالة من الترقب لتأثير هذه الخطوة على مسار السياسة النقدية المستقبلي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوإلى جانب قرار الفائدة، تترقب الأسواق العالمية صدور تحديثات مخطط النقاط (Dot Plot) وتوقعات التضخم والنمو الجديدة من البنك المركزي لتقييم آفاق الاقتصاد. وتأتي هذه التحركات في سياق ضغوط تضخمية عالمية، حيث أظهرت بيانات سابقة من الصين ارتفاع معدل التضخم السنوي إلى 0.8% في سبتمبر، بينما رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة إلى 2.65% في 10 سبتمبر وفقاً لبيانات السوق، مما يعكس توجهاً عالمياً نحو تقييد السياسات النقدية.
وسيكون التركيز منصباً على المؤتمر الصحفي للفيدرالي يوم الأربعاء للحصول على إشارات حول ما إذا كان هذا الرفع هو الأخير في الدورة الحالية، خاصة بعد صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأمريكية مؤخراً والتي سجلت 206 ألف طلب في 10 سبتمبر 2026.