سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس التزام البنك المركزي بمكافحة التضخم المستمر، رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لتصل إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4%. ووفقاً للتقارير، أشار رئيس الفيدرالي كيفن Warsh إلى أن هذه الخطوة تهدف لتسريع العودة إلى مستهدف التضخم البالغ 2%، مدفوعة بقوة بيانات التوظيف وابتعاد التضخم عن المسار المطلوب. وقد أظهرت التوقعات الاقتصادية أن 16 من أصل 18 مسؤولاً يتوقعون زيادة إضافية واحدة على الأقل في أسعار الفائدة خلال العام الجاري.
تأتي هذه القرارات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية ضغوطاً متباينة، حيث أظهرت بيانات السوق السابقة تحركات في أسعار الفائدة في مناطق أخرى، مثل قرار البنك المركزي الأوروبي برفع الفائدة إلى 2.65% في 10 سبتمبر. إنّ التوجه المتشدد للفيدرالي، الذي وصفه البعض بأنه إزالة لجرعة من التيسير النقدي، قد أدى إلى تراجع المؤشرات الرئيسية وضغط على تقييمات الأسهم مقابل ارتفاع عوائد السندات وقوة الدولار الأمريكي.
ومع غياب أحداث كبرى في المفكرة الاقتصادية للأيام القادمة مباشرة، تظل الأنظار معلقة بتصريحات مسؤولي الفيدرالي لتقييم احتمالية تنفيذ الزيادة الإضافية التي ألمح إليها مخطط النقاط (dot plot) في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.