سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد الضغوط على قطاع الطاقة العالمي، واجه سوق زيوت المحركات في الولايات المتحدة أزمة إمدادات حادة دفعت تجار التجزئة إلى البدء بتقنين الحصص المتاحة للمستهلكين. ووفقاً للتقارير، فقد تضاعفت أسعار زيوت التشحيم أربع مرات مع جفاف المخزونات في الأسواق المحلية. وتأتي هذه الخطوة لتعكس مدى عمق الفجوة بين العرض والطلب في ظل الظروف الراهنة.
وتعزى هذه الأزمة بشكل مباشر إلى التداعيات الجيوسياسية للحرب التي تشمل إيران، والتي أدت إلى تعطيل عمليات التكرير وسلاسل الإمداد العالمية لزيوت المحركات. وبحسب بيانات السوق، فإن هذا النقص المادي في السلع الأساسية يمثل ضغطاً إضافياً على تكاليف النقل والصيانة، حيث تسببت الاضطرابات في مراكز التكرير الرئيسية في تقليص القدرات الإنتاجية العالمية بشكل ملحوظ.
كما يراقب المتداولون أي تصعيد إضافي في المنطقة قد يؤدي إلى تفاقم أزمة المقطرات وزيوت التشحيم في المدى القريب.
تحديث: اتخذت الأزمة بعداً أكثر خطورة مع إعلان الحرس الثوري الإيراني استعداده لخوض حرب طويلة الأمد ضد إدارة الرئيس دونالد ترامب. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التصعيد العسكري المباشر يهدد بإطالة أمد اضطرابات سلاسل الإمداد وتعميق عجز مخزونات زيوت المحركات في الأسواق العالمية.
تحديث: شهدت الأزمة تصعيداً جديداً مع تبادل التهديدات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في أعقاب تكثيف الهجمات الحوثية في المنطقة. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التوتر الجيوسياسي يهدد بتفاقم اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية وزيادة الضغوط على تكاليف الشحن وتأمين المقطرات.
تحديث: وفي تطور ميداني بارز بتاريخ 20 سبتمبر 2026، أفادت التقارير بأن القيادة العسكرية المركزية الإيرانية تتوقع استئناف الهجمات العسكرية الأمريكية ضدها. ويأتي هذا التصعيد في وقت ينتظر فيه الرئيس دونالد ترامب تسلم شروط طهران لإنهاء الحرب، مما يزيد من حالة اليقين بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية.
تحديث: وفي تطور جيوسياسي بارز، صرحت السلطات الإيرانية بأن مضيق هرمز سيظل مغلقاً أمام الملاحة الدولية حتى يتم تلبية مطالبها بإنهاء الحصار البحري ورفع العقوبات المفروضة عليها. كما اشترطت طهران الإفراج عن أصولها المجمدة لإعادة فتح هذا الممر المائي الحيوي، مما ينذر باستمرار أزمة الإمدادات العالمية لفترة أطول.