سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولرفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقترحاً قدمته إيران لوقف إطلاق النار لمدة سبعة أيام. وأكد ترامب أن الضربات العسكرية ستستأنف بعد انتخابات التجديد النصفي المقرر إجراؤها في نوفمبر 2026، مما ينهي التكهنات حول تهدئة وشيكة بين الطرفين.
يأتي هذا التصعيد بعد نفي وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، ومنها وكالة فارس، وجود أي محادثات فنية مع الجانب الأمريكي في نيويورك. وكان مسؤول إيراني كبير قد صرح لرويترز في 25 سبتمبر 2026 بأن مضيق هرمز سيبقى مغلقاً ولن تُجرى مفاوضات نووية دون رفع الحصار واستعادة صادرات النفط.
تحديث: صرح الرئيس ترامب أن الولايات المتحدة تفرض سيطرة كاملة على مضيق هرمز حالياً. وأشار ترامب إلى رصد خروج 29 سفينة من المضيق ليلة الجمعة الموافق 25 سبتمبر 2026، في خطوة تدحض إعلانات طهران السابقة بشأن إغلاق الممر الملاحي الدولي.
تحديث: قدمت إيران عرضاً جديداً يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل مقابل التوصل إلى اتفاق سريع. وفي رد فعل على هذا المقترح، نشر الرئيس دونالد ترامب خريطة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تصف الممر المائي الاستراتيجي باسم «مضيق ترامب».
تحديث: صرح وزير الخارجية الإيراني عراقجي في 25 سبتمبر 2026 أن الأمر متروك الآن للولايات المتحدة لقبول خطة مدتها 7 أيام. ويمثل هذا التصريح تحولاً نحو طرح عرض دبلوماسي مشروط بعد سلسلة من النفي الرسمي لوجود محادثات فنية.
تحديث: تفاعلت الأسواق المالية مع هذه التطورات بارتفاع الأسهم الأمريكية وتراجع أسعار النفط في 25 سبتمبر 2026. وجاء هذا التحرك مدفوعاً بآمال المستثمرين في إحراز تقدم نحو اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح مضيق هرمز، رغم النفي الرسمي الإيراني لوجود محادثات فنية.