سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصعيد عسكري غير مسبوق يهدد استقرار إمدادات الطاقة العالمية، سجلت أسعار خام برنت قفزة حادة بنسبة 4.7% يوم الثلاثاء، وهو أكبر مكسب يومي لها منذ 23 يوليو. ووفقاً للتقارير الميدانية، بلغت الأسعار ذروتها عند 96.99 دولاراً للبرميل، مدفوعة بأنباء عن إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز الاستراتيجي. وتأتي هذه التطورات بعد توسع رقعة الصراع لتشمل هجمات إيرانية بالصواريخ والمسيرات استهدفت مواقع في الكويت والأردن والبحرين رداً على الضربات الأمريكية.
ويعكس هذا الارتفاع الحاد زيادة كبيرة في علاوة المخاطر الجيوسياسية، حيث دخلت الأسعار مرحلة تماسك فني دون الحاجز النفسي الهام عند 100 دولار للبرميل. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا الصعود يأتي رغم بيانات سابقة أظهرت زيادة في المخزونات الأمريكية بمقدار 4.2 مليون برميل في أواخر أغسطس. وفي سياق سياسي، أشار الرئيس دونالد ترامب إلى عدم سعيه لإجبار طهران على التفاوض، مما عزز التوقعات باستمرار التوتر الميداني وغياب الحلول الدبلوماسية الوشيكة.
ويراقب المتداولون حالياً مستوى المقاومة الرئيسي عند 100 دولار، حيث استقر خام برنت عند 96.99 دولاراً (إغلاق 1 سبتمبر 2026). ومع حلول تاريخ 2 سبتمبر 2026، تترقب الأسواق أي عقوبات أمريكية إضافية أو ردود فعل دولية تجاه إغلاق الممرات المائية الحيوية، بالإضافة إلى مراقبة تقارير المخزونات القادمة لتقييم قدرة السوق على تحمل انقطاع الإمدادات من مضيق هرمز.
تحديث: امتدت تداعيات الأزمة إلى الأسواق المالية العالمية، حيث سجلت عوائد السندات ارتفاعاً ملحوظاً وسط حالة من العزوف عن المخاطرة. وبالتوازي مع ذلك، كثفت الولايات المتحدة ضغوطها المالية والعسكرية على طهران رداً على إغلاق المضيق، مما يضع الأسواق في حالة ترقب لمزيد من التصعيد.
تحديث: شهد الموقف تصعيداً ميدانياً خطيراً مع تأكيد شركة البحري السعودية مقتل اثنين من طاقم الناقلة 'سدر' نتيجة هجوم إيراني، مما دفع الرياض لتوجيه اتهام رسمي لطهران باستهداف سفنها. وتزامن ذلك مع تقارير عن استهداف قواعد أمريكية في المنطقة، بينما تراجعت حركة الملاحة في مضيق هرمز بشكل حاد لتقتصر على أربع سفن فقط، مما يفاقم المخاوف من انقطاع طويل الأمد للإمدادات.
تحديث: امتدت موجة الصعود لتشمل خام غرب تكساس الوسيط (WTI) الذي تجاوز 92 دولاراً مسجلاً أعلى مستوياته في 5 أسابيع، مدفوعاً بتجدد القتال المباشر بين القوات الأمريكية والإيرانية. وبالتوازي مع التوترات الجيوسياسية، كشفت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية عن انخفاض مفاجئ في المخزونات بمقدار 4.45 مليون برميل، وهو أول تراجع من نوعه منذ ما يزيد عن شهر، مما زاد من الضغوط على جانب العرض.
تحديث: اتسع نطاق الأزمة دبلوماسياً مع ارتفاع حصيلة القتلى في إيران إلى 18 شخصاً جراء الهجمات الأمريكية التي استهدفت جنوب البلاد ومنطقة مضيق هرمز. ورداً على ذلك، قدمت طهران طلبات رسمية إلى المحكمة الجنائية الدولية وهيئات دولية أخرى للتحقيق في سقوط مدنيين، مما يضيف تعقيداً قانونياً جديداً للصراع الميداني القائم.
تحديث: وصلت أسعار النفط إلى مستويات قياسية جديدة بتاريخ 2 سبتمبر 2026، حيث سجل خام برنت 95.68 دولاراً وخام غرب تكساس الوسيط 91.05 دولاراً للبرميل، بزيادة إجمالية قدرها 5 دولارات منذ بدء التصعيد. وتزامن ذلك مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية (Centcom) عن توجيه ضربات دقيقة استهدفت مواقع الدفاع الجوي وأنظمة الرادار والأصول البحرية التابعة لإيران.