سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
ارتفع الذهب الفوري 1.4% إلى 4,414.30 دولاراً للأونصة بحلول الساعة 1:54 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة في 9 سبتمبر، وفق بيانات نقلتها رويترز. وصعدت عقود الذهب الأمريكية الآجلة تسليم ديسمبر 0.5% لتستقر عند 4,458.80 دولاراً.
جاء الدعم المباشر من بقاء الدولار قرب مستوى منخفض حديث، ما خفّض تكلفة الذهب المقوّم بالعملة الأمريكية على حائزي العملات الأخرى. وتدعم هذه العلاقة الطلب على المعدن، لكنها لا تعني أن حركة يوم واحد تعكس تحولاً دائماً في الاتجاه.
في المقابل، سجل منحنى الخزانة الأمريكية الرسمي عائداً قدره 4.83% لأجل 10 سنوات في 9 سبتمبر. وتشكل العوائد المرتفعة ضغطاً على الذهب لأنه لا يدر فائدة، فتزيد تكلفة الفرصة البديلة لحيازته مقارنة بالسندات.
تزامن تحرك الذهب مع إغلاق خام برنت عند 101.21 دولار للبرميل وسط تصاعد القتال بين الولايات المتحدة وإيران وهجمات طالت منشآت نفطية وسفناً. وقد تعزز أسعار الطاقة المرتفعة مخاوف التضخم وتوقعات تشديد السياسة النقدية، ما يخلق قوة معاكسة لطلب الملاذ الآمن على الذهب.
وشاركت الفضة في صعود المعادن النفيسة؛ إذ ارتفعت 3.3% إلى 67.91 دولاراً للأونصة في توقيت قراءة رويترز.
كان الاختبار التالي للسوق هو مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي لشهر أغسطس، المقرر في 10 سبتمبر عند 8:30 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، يليه مؤشر أسعار المستهلكين في 11 سبتمبر عند 8:30 صباحاً. وتكتسب القراءتان أهمية للذهب لأن أثر ضعف الدولار قد يتبدل سريعاً إذا دفعت بيانات التضخم توقعات العوائد والفائدة إلى الارتفاع.
تحديث: سجلت أسعار الطاقة قفزة جديدة مع تجاوز خام غرب تكساس الوسيط (WTI) حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو، بينما صعد خام برنت بنسبة 4% ليصل إلى 105.28 دولار. يعزز هذا الارتفاع الحاد في تكاليف الطاقة، الناتج عن تكثيف الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران، من جاذبية الذهب كأداة للتحوط ضد التضخم المحتمل.
تحديث: أضاف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعداً جديداً للمخاطر الجيوسياسية بتصريحه أن الحرب مع إيران لن تنتهي إلا بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر. يأتي هذا في وقت تشهد فيه حركة الشحن في الخليج هجمات مكثفة، مما يعزز من جاذبية الذهب كأداة تحوط طويلة الأمد ضد عدم الاستقرار السياسي والعسكري.
تحديث: اتسع نطاق الاضطرابات في أسواق الطاقة مع ارتفاع أسعار شحن ناقلات النفط إلى مستويات قياسية، حيث اضطر المشغلون لسلوك مسارات تجارية أطول وأكثر تكلفة لتجنب المخاطر المتزايدة في مضيق هرمز. تعزز هذه الضغوط اللوجستية من علاوة المخاطر الجيوسياسية التي تدعم أسعار الذهب كتحوط ضد عدم الاستقرار العالمي.
تحديث: تترقب الأسواق الآن صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين (PPI) في الولايات المتحدة، والتي تُعد محركاً رئيسياً لأسعار الذهب في الفترة المقبلة. ومن المتوقع أن توفر هذه البيانات رؤية أوضح حول مسار التضخم، مما قد يؤثر على جاذبية المعدن الأصفر كأداة للتحوط بالتوازي مع التطورات الجيوسياسية الجارية.
تحديث: تظهر أسعار الذهب مرونة ملحوظة في مواجهة الارتفاع الأخير في عوائد السندات الأمريكية، حيث يترقب المتداولون عملية إعادة شراء مرتقبة من قبل الخزانة الأمريكية لسنوات استحقاق محددة. ومن المتوقع أن توفر هذه الخطوة الفنية دعماً إضافياً للمعدن الأصفر، مما يعزز من جاذبيته كأداة تحوط حتى في بيئة العوائد المرتفعة.