سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولقالت وسائل إعلام رسمية إيرانية الأحد إن قوات إيران أصابت سفينة عسكرية أميركية مسيّرة أثناء محاولتها دخول منطقة تصفها طهران بأنها مقيدة في مضيق هرمز. ونفى المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية الكابتن تيم هوكينز الرواية ووصفها بأنها كذب محض، فيما لم يظهر في الأدلة المتاحة تأكيد مستقل للإصابة.
جاء تضارب الروايتين بعد إعلان القيادة المركزية الأميركية أن قواتها ضربت 3 ناقلات نفط إيرانية في 5 سبتمبر، رداً على إطلاق الحرس الثوري الإيراني صواريخ باليستية باتجاه حاملة طائرات أميركية ومدمرة مزودة بصواريخ موجهة. وقالت القيادة إن السفينتين تفادتا الهجمات ولم يصب أي عسكري أميركي.
وبحسب البيان الأميركي، عطلت القوات الأميركية M/T Downy قرب جزيرة خرج وM/T Stark 1 قرب جاسك، ودمرت الناقلة الفارغة M/T Kylo، المعروفة أيضاً باسم Noxen، في خليج عُمان بعد توجيه طاقمها إلى مغادرتها. وتمثل هذه النتائج رواية رسمية أميركية لم يظهر لها تأكيد مستقل في الأدلة المتاحة.
وفي طهران، قال رئيس البرلمان وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف إن مرحلة الردود المتناسبة انتهت، وإن أي اعتداء على مصالح إيران وأمنها سيقابل برد أسرع وأشد وأكثر إيلاماً. ويزيد التحذير مخاطر اتساع المواجهة البحرية، لكنه لا يقدم دليلاً على وقوع الضربة التي أعلنتها إيران.
وتوضح بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية مدى تعرض سوق النفط لأي اضطراب في الممر البحري: بلغ متوسط تدفقات النفط الخام والسوائل البترولية عبر هرمز 21.6 مليون برميل يومياً في الربع الرابع من 2025، ثم 4.9 مليون برميل يومياً في الربع الثاني من 2026. لكن الإدارة تحذر من أن بيانات AIS للسفن العابرة أصبحت غير موثوقة بوجه خاص منذ نهاية فبراير 2026، وأن تقديرات تدفقات الناقلات لعام 2026 تخضع لمراجعات متكررة.
بالنسبة إلى السوق، يبقى العامل الحاسم هو ظهور تعطيل قابل للقياس لحركة السفن أو الإمدادات، لا تبادل الروايات العسكرية وحده. وربطت إدارة معلومات الطاقة الأميركية انخفاض الشحنات عبر هرمز بارتفاع أسعار الخام وتقلبها؛ أما حسم واقعة السفينة فيتطلب دليلاً إيرانياً قابلاً للتحقق أو إفصاحاً تشغيلياً إضافياً من القيادة المركزية الأميركية.
تحديث: امتدت آثار التصعيد الجيوسياسي إلى الأسواق العالمية، حيث سجل مؤشر FTSE 100 البريطاني تراجعاً ملحوظاً مع تزايد قلق المستثمرين من تداعيات المواجهة بين واشنطن وطهران. ويعكس هذا الهبوط حساسية الأسهم القيادية في لندن للمخاطر التي تهدد استقرار إمدادات الطاقة والممرات البحرية الدولية.
تحديث: في تصعيد جديد للمواجهة البحرية، كشفت تقارير عن خطط إيرانية للإعلان عن منطقة حظر تمتد من خط الحصار البحري الأمريكي عبر مضيق هرمز وصولاً إلى الخليج العربي. تأتي هذه الخطوة رداً على الضربات الأمريكية الأخيرة التي استهدفت ناقلات إيرانية، مما يهدد بفرض قيود إضافية على حركة الملاحة الدولية في أحد أهم الممرات المائية في العالم.