سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
ارتفع خاما برنت وغرب تكساس الوسيط (WTI) في جلسة 7 سبتمبر 2026 مع تداول تقارير عن استهداف منشآت طاقة في جنوب السعودية. وأغلق برنت عند 97.60 دولاراً للبرميل مقابل افتتاح عند 96.90 دولاراً، بينما أغلق خام غرب تكساس الوسيط (WTI) عند 92.70 دولاراً مقابل 92.26 دولاراً عند الافتتاح.
وفي 8 سبتمبر، أكدت وزارة الطاقة السعودية استهداف عدد من منشآت ومرافق قطاع الطاقة في المنطقة الجنوبية. وقالت إن الهجمات تسببت في حرائق ووقف مؤقت لبعض العمليات، وإن فرقاً ميدانية بدأت احتواء الحرائق وتأمين المواقع وتقييم الأضرار.
لم يحدد البيان الرسمي أسماء المنشآت أو الشركات المشغلة، ولم يعلن حجماً لخسائر الإنتاج. وربطت تقارير أولية وادعاءات حوثية بعض الأهداف بأرامكو السعودية، لكن هذه النسبة ينبغي أن تبقى منسوبة إلى مصادرها ولا تُعرض كتأكيد رسمي.
تراوحت أسعار برنت خلال جلسة 7 سبتمبر بين 95.97 و98.05 دولاراً للبرميل، فيما تحرك خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بين 90.87 و93.29 دولاراً. وتوضح هذه النطاقات حجم الحركة الفعلية من دون الاعتماد على مستويات مقاومة فنية أو أهداف سعرية مضاربية.
توقف بعض العمليات مؤقتاً يرفع درجة عدم اليقين حتى لو لم تُعلن خسارة محددة في البراميل. فالأسواق تسعّر احتمال تعطل التدفقات وتكاليف الاستجابة قبل اتضاح الضرر، لكن ارتفاع السعر وحده لا يثبت حدوث نقص دائم في الإمدادات.
سيتوقف اتجاه السوق في المدى القريب على نتائج تقييم الأضرار، والجدول الزمني لاستعادة العمليات، وأي إفصاح رسمي عن أثر قابل للقياس في الإنتاج أو الصادرات. وحتى صدور تلك التفاصيل، تبقى مخاطر الإمدادات قائمة لكن حجمها الفعلي غير محسوم.
تحديث: أكدت السلطات السعودية أن الهجمات التي طالت منشآت الطاقة ومواقع مدنية نفذها المتمردون الحوثيون، مما أدى إلى دفع أسعار النفط الأمريكية (WTI) لتسجيل أعلى مستوياتها منذ أوائل شهر يونيو الماضي. يعزز هذا التطور من مخاوف الأسواق بشأن استدامة أمن الإمدادات في المنطقة وتأثيرها على استقرار الأسعار العالمية.