سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولأغلقت الأسهم الأمريكية على تراجع يوم الثلاثاء 8 سبتمبر بعدما أدت هجمات حوثية على منشآت طاقة سعودية إلى تصاعد مخاوف الإمدادات وارتفاع أسعار النفط. وهبط مؤشر S&P 500 بنسبة 0.6%، وتراجع داو جونز 1.2%، وانخفض ناسداك المركب 0.3%.
وقالت السلطات السعودية إن الهجمات أشعلت حرائق في منشآت نفطية ومرافق خدمية في جنوب المملكة، ما أدى إلى تعليق العمليات فيها مؤقتاً. كما أفاد التحالف الذي تقوده السعودية بإصابة 73 شخصاً، بينما أعلن الحوثيون استخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة لاستهداف منشآت اقتصادية ونفطية.
لامس خام برنت 99.46 دولار للبرميل خلال الجلسة قبل أن يغلق عند 97.92 دولار، مرتفعاً 0.9%. وصعد خام غرب تكساس الوسيط 1.7% إلى 93.03 دولار، ليسجل الخامان أعلى إغلاق في 6 أسابيع.
ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.80% في 8 سبتمبر من 4.78% في جلسة 4 سبتمبر، وفق بيانات وزارة الخزانة، أي بزيادة نقطتي أساس. وكان العائد قريباً من أعلى مستوياته منذ نوفمبر 2023، لكن الحركة اليومية لا تبرر وصفها بقفزة أو بقمة تاريخية.
ينتقل أثر ارتفاع النفط إلى الأسواق عبر قنوات مترابطة: فهو قد يزيد تكاليف النقل والإنتاج ويعزز ضغوط التضخم، كما قد يدفع المستثمرين إلى توقع بقاء أسعار الفائدة مرتفعة. وارتفاع العوائد يزيد معدل الخصم المستخدم في تقييم التدفقات النقدية المستقبلية، ما يضغط عادة على تقييمات الأسهم.
يبقى العامل الحاسم هو مدة توقف المنشآت وحجم الإنتاج أو الصادرات المتأثرة. وأكدت التقارير تعليق بعض العمليات مؤقتاً، لكنها لم تحدد كمية الإنتاج المفقود؛ لذلك من السابق لأوانه تقدير حجم اضطراب المعروض، وستظل تحديثات التشغيل ومسارات الشحن الإقليمية محور متابعة الأسواق.
تحديث: وفي سياق متصل، سجلت معظم أسواق الأسهم الخليجية ارتفاعات طفيفة رغم حالة الحذر السائدة تجاه التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وتداعيات الهجمات على منشآت الطاقة السعودية. وتعكس هذه التحركات الإقليمية محاولة الأسواق المحلية استيعاب الصدمة الجيوسياسية في ظل مراقبة دقيقة لتطورات الموقف الأمني في المنطقة.