سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
وسط مخاوف متزايدة من ضغوط تضخمية عالمية، اقتربت أسعار النفط من حاجز 100 دولار للبرميل في أعقاب تأكيدات رسمية بوقوع أضرار تشغيلية. وأكدت وزارة الطاقة السعودية تعطل العمليات في بعض مرافقها الحيوية نتيجة الهجمات التي استهدفت منشآت الطاقة، مما أدى إلى تفاقم المخاوف بشأن استقرار الإمدادات العالمية. ويأتي هذا التصريح الرسمي ليعزز تقارير التحالف الذي تقوده السعودية حول الهجمات التي نفذها المتمردون الحوثيون وأسفرت عن إصابة 73 شخصاً.
ويعكس اقتراب الخام من مستويات 100 دولار حالة من القلق العميق في الأسواق، حيث تجاوزت التداعيات مجرد المخاطر الجيوسياسية لتصل إلى تهديد مباشر لقدرات الإنتاج. ووفقاً لبيانات السوق، فإن تأكيد وزارة الطاقة السعودية لتعطل العمليات يمنح الارتفاع السعري زخماً إضافياً مقارنة بالتقارير الأولية، خاصة وأن الأسواق كانت تترقب حجم الضرر الفعلي لتقدير علاوة المخاطر بدقة.
وبالنظر إلى آفاق السوق، يراقب المتداولون عن كثب أي تحديثات حول الجدول الزمني لاستئناف العمليات الكاملة في المنشآت المتضررة. ومع اقتراب الأسعار من مستويات قياسية في 8 سبتمبر 2026، تظل الأنظار متجهة نحو تقرير مخزونات النفط الأمريكية القادم لتقييم مدى كفاية المعروض العالمي، وذلك بعد أن سجلت بيانات معهد البترول الأمريكي (API) في 1 سبتمبر 2026 انخفاضاً قدره 2.6 مليون برميل.
تحديث: أكدت وزارة الطاقة السعودية اندلاع حرائق وتوقفاً مؤقتاً للعمليات في عدة منشآت حيوية بجنوب المملكة، شملت مرافق تابعة لشركة أرامكو في جيزان وأبها ونجران. وتأتي هذه التأكيدات الرسمية لتعزز المخاوف بشأن استقرار الإمدادات، بعد أن كشفت الوزارة عن حجم الاستهداف الذي طال البنية التحتية للطاقة في 8 سبتمبر 2026.