سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
دفع تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في 6 أسابيع، إذ تجاوز خام برنت حاجز 97 دولاراً للبرميل. وفي موازاة ذلك، ذكرت صحيفة فايننشال تايمز، نقلاً عن مصادر لم تُسمَّ، أن هجوماً استهدف منشآت أرامكو السعودية في جازان. ولم تؤكد أرامكو وقوع أضرار، وقالت رويترز صراحةً إنها لم تتمكن من التحقق من التقرير بشكل مستقل، ولم تُحدَّد أي جهة مسؤولة عن الهجوم.
وتأتي هذه التقارير بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية ضرب ثلاث ناقلات نفط إيرانية (M/T Downy وM/T Stark 1 وM/T Kylo) رداً على استهداف سفن حربية أمريكية بصواريخ باليستية. واستهداف منشآت سعودية ليس اتساعاً جغرافياً جديداً للصراع؛ فقد وثّقت وكالة أسوشيتد برس هجمات على أهداف سعودية في يوليو وأغسطس 2026. ونقل موقع OilPrice عن TankerTrackers.com تقديراً لمتوسط التدفقات عبر مضيق هرمز بلغ 5.04 مليون برميل يومياً خلال آخر 28 يوماً، مع عدم يقين بسبب إطفاء بعض السفن أجهزة التتبع؛ وهو تقدير لا قياس شامل لحركة النفط.
وإلى جانب تطورات الشحن، يتضمن جدول إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إصدار التقرير الأسبوعي للمخزونات في 10 سبتمبر 2026 عند الساعة 12:00 ظهراً بالتوقيت الشرقي الأمريكي، بعد تأجيله بسبب عطلة عيد العمال. لذلك تظل بيانات المخزونات ضمن المعلومات المنتظرة هذا الأسبوع.
تحديث: تصاعدت حدة التهديدات مع إعلان طهران عن نيتها استهداف شركات النفط والغاز الأمريكية العاملة في المنطقة رداً على استهداف ناقلاتها. كما تشير التقارير إلى خطط إيرانية لفرض منطقة محظورة جديدة وممر ملاحي في مضيق هرمز بالتنسيق مع سلطنة عمان، مما يهدد بمزيد من القيود على حركة الشحن الدولية.
تحديث: في تطور يعكس الضغوط الاقتصادية المتزايدة، تعتزم السلطات الإيرانية رفع أسعار البنزين المحلية لمواجهة نقص الوقود الحاد الناجم عن الصراع العسكري المستمر مع الولايات المتحدة. وتأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه التحديات اللوجستية لتأمين الاحتياجات المحلية بعد استهداف البنية التحتية النفطية في المنطقة.