سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
قالت وزارة الطاقة السعودية إن هجمات استهدفت صباح الثلاثاء منشآت ومرافق لقطاع الطاقة في جنوب المملكة، وأشعلت حرائق في عدة مواقع وأدت إلى توقف مؤقت لبعض العمليات. ولم يحدد البيان المنشآت المتوقفة أو حجم الطاقة الإنتاجية المتأثرة.
وقالت قيادة التحالف الذي تقوده السعودية إن الهجمات طالت أعياناً مدنية ومنشآت اقتصادية في 4 مدن هي أبها وجازان ونجران وخميس مشيط، وأصابت 73 شخصاً، بينهم نساء وأطفال.
وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن الهجمات. وقال متحدثهم العسكري إن الجماعة استهدفت مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية ومنشآت لأرامكو في نجران وأبها وقاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط.
ولا تعني هذه التفاصيل أن جميع عمليات أرامكو توقفت في 4 مدن. فالرقم 4 يصف النطاق الجغرافي الأوسع للهجمات، بينما ربطت وزارة الطاقة التعليق المؤقت ببعض العمليات في منشآت ومرافق الطاقة المستهدفة، من دون أن تنسب كل موقع متضرر إلى أرامكو.
وتضم جازان مصفاة بطاقة تصميمية تبلغ 400,000 برميل يومياً. لكن الطاقة التصميمية ليست تقديراً للخسارة الحالية، ولم تتضمن البيانات المتاحة رقماً لانخفاض الإنتاج أو الصادرات.
بالنسبة إلى أسواق الطاقة، يتوقف الأثر على مدة التعليق ونوع الوحدات المتضررة وحجم أي نقص فعلي في الإمدادات. وحتى نشر تفاصيل تشغيلية أو جدول للاستئناف، تدعم الأدلة ارتفاع مخاطر الإمداد، لا الجزم بحدوث نقص عالمي؛ كما لم تكن منصة أخبار أرامكو تعرض تحديثاً خاصاً بالحادث وقت المراجعة.
تحديث: أكدت وزارة الطاقة السعودية رسمياً نشوب حرائق في منشآت حيوية تابعة للشركة في المنطقة الجنوبية نتيجة هذه الهجمات. وأوضحت الوزارة أن هذه الحرائق أدت إلى توقف مؤقت للعمليات التشغيلية، مما يضفي صبغة رسمية على تقارير تعطل الإمدادات التي صدرت في وقت سابق من هذا اليوم، 8 سبتمبر 2026.
تحديث: أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن في 8 سبتمبر 2026 عن إصابة 73 شخصاً جراء هذه الهجمات الحوثية على المملكة. وتضيف هذه الحصيلة من الإصابات البشرية بعداً جديداً لخطورة التصعيد الميداني، مما قد يزيد من الضغوط الجيوسياسية على استقرار المنطقة.