سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
أغلق خام برنت عند 101.21 دولار للبرميل يوم الأربعاء بعدما تجاوز 100 دولار للمرة الأولى منذ يوليو، مع تصاعد الهجمات الأمريكية الإيرانية حول منشآت النفط وخطوط الملاحة في الخليج. وارتفع الخام بأكثر من 3% خلال الجلسة، ما يعكس اتساع علاوة المخاطر على الإمدادات.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن قواتها دمرت 5 ناقلات نفط خام إيرانية في 8 سبتمبر بعد هجمات صاروخية قال الجيش الأمريكي إنها استهدفت سفينة حربية تابعة له. وأضافت أن السفينة أفلتت من الهجمات ولم يُصب أي عسكري أمريكي. وتظل هذه رواية رسمية صادرة عن طرف في النزاع.
وفي المقابل، قالت وسائل إعلام إيرانية إن الحرس الثوري استهدف سفينتين أمريكيتين و8 ناقلات نفط رداً على الضربات الأمريكية. ولم يتوافر تأكيد مستقل كامل لهذه القائمة، بينما نفت القيادة المركزية الأمريكية إصابة أي سفينة حربية تابعة للولايات المتحدة؛ لذلك تظل تفاصيل الأهداف الإيرانية ادعاءً متنازعاً عليه.
تنبع حساسية السوق من أهمية مضيق هرمز للإمدادات العالمية. وتقدر إدارة معلومات الطاقة أن 20.9 مليون برميل يومياً عبرت المضيق في النصف الأول من 2025، بما يعادل نحو 20% من الاستهلاك العالمي للسوائل النفطية و25% من تجارة النفط البحرية. وتبلغ طاقة خطوط الأنابيب السعودية والإماراتية القادرة على تجاوز المضيق نحو 4.7 مليون برميل يومياً فقط.
وعلى جانب أساسيات السوق الأمريكية، أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الصادر في 2 سبتمبر أن مخزونات الخام التجارية، باستثناء الاحتياطي الاستراتيجي، انخفضت 4.5 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 28 أغسطس. وانخفض إجمالي المخزونات البترولية التجارية 3.0 ملايين برميل، وهو ما يصحح وصف الرقم السابق بأنه تراجع في إجمالي مخزونات النفط.
ستعتمد علاوة المخاطر على ما إذا كانت الهجمات والتهديدات ستتحول إلى تعطيل فعلي ومستمر للتدفقات عبر هرمز. وتشمل المؤشرات الحاسمة حركة السفن الموثقة، وحجم الأضرار المؤكدة، وقدرة المنتجين على استخدام المسارات البديلة. فتعطل ممر نفطي رئيسي قد يؤخر الإمدادات ويرفع تكاليف الشحن وأسعار الطاقة العالمية.
تحديث: شهد الصراع الإقليمي تصعيداً ميدانياً جديداً مع إعلان القوات الأمريكية عن تدمير 5 ناقلات نفط إيرانية ردًا على الهجمات الأخيرة. وفي تطور موازٍ، استهدفت جماعة الحوثي مدناً ومنشآت نفطية في المملكة العربية السعودية، مما يزيد من مخاطر انقطاع الإمدادات من أكبر مصدري النفط في المنطقة ويضع الأسواق في حالة تأهب قصوى.