سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية التي تهدد استقرار إمدادات الطاقة العالمية، قفزت أسعار النفط لتتخطى حاجز 100 دولار للبرميل. ووفقاً للتقارير، جاء هذا الارتفاع للمرة الأولى منذ شهر يوليو الماضي نتيجة اندلاع مواجهات عسكرية جديدة في الحرب الإيرانية. كما ساهم التوتر التجاري المتزايد في الضغط على الأسواق بعد أن فرضت الولايات المتحدة حظراً على بعض الواردات من كندا.
وتعكس هذه التحركات حالة من القلق في الأسواق العالمية تجاه أمن الإمدادات، خاصة مع تداخل النزاعات العسكرية في الشرق الأوسط مع السياسات الحمائية في أمريكا الشمالية. وبحسب بيانات السوق، يأتي هذا الارتفاع في وقت تشهد فيه العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا تدهوراً ملحوظاً، مما يضيف ضغوطاً إضافية على قطاع السلع الأساسية الذي يواجه بالفعل تحديات ناتجة عن العمليات العسكرية المستمرة.
وبالنظر إلى آفاق السوق، تظل أسعار النفط في منطقة حرجة فوق مستوى 100 دولار، حيث يراقب المتداولون أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى اضطراب سلاسل التوريد.