
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولقال الحرس الثوري الإيراني في 9 سبتمبر إنه أطلق صواريخ باليستية على قاعدة قرب الأزرق في الأردن تستخدمها القوات الأمريكية. وقال أيضاً إن قواته البحرية استهدفت مجموعتين تضمان 2 من السفن الأمريكية و8 ناقلات نفط و10 سفن أخرى قرب مضيق هرمز، أي 20 سفينة إجمالاً، لكن نتائج هذه الهجمات لم تتأكد بصورة مستقلة.
قالت القوات المسلحة الأردنية إن 20 صاروخاً باليستياً أطلقت من الأراضي الإيرانية باتجاه المملكة، وإن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت 18 منها. وأضافت أن 2 سقطا في منطقتين غير مأهولتين من دون خسائر بشرية.
نفت CENTCOM إصابة أي سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية. وفي المقابل، أفادت تقارير نقلتها Reuters وAssociated Press عن UKMTO بتعرض عدة سفن تجارية لنيران معطلة في شمال الخليج وخليج عُمان، إلا أن تلك الوقائع لا تقدم حصراً مستقلاً يثبت إصابة جميع الأهداف الـ20 التي أعلنتها إيران.
أفادت Reuters بأن مسؤولاً أمريكياً قال إن جميع القوات الأمريكية كانت بخير، بينما ادعى الحرس الثوري إلحاق أضرار كبيرة بالقاعدة. ولم يظهر في المصادر التي جرت مراجعتها تقييم رسمي مفصل أو مستقل يحسم حجم الضرر المادي.
جاء التصعيد بعد إعلان CENTCOM أنها ضربت 5 ناقلات نفط خام إيرانية في 8 سبتمبر وجعلتها غير صالحة للعمل. وقالت القيادة إن العملية أعقبت 2 محاولة للحرس الثوري خلال 2 يوم لاستهداف سفينة حربية أمريكية بصواريخ باليستية، وإن السفينة أفلتت ولم يصب أي فرد أمريكي.
حددت CENTCOM الناقلات بأنها M/T Kaviz وM/T Charminar وM/T Horizon 1 وM/T Riesco في خليج عُمان، إلى جانب M/T Derya قرب جزيرة خارك. وبذلك توزعت الأهداف بين 4 ناقلات في خليج عُمان و1 قرب خارك، وقالت القيادة إن الأطقم تلقت أمراً بإخلاء السفن قبل الضربات.
حلّ تحذير الإدارة البحرية الأمريكية رقم 2026-011 محل التحذير السابق، وأبقى تقييم مخاطر الهجمات الإيرانية على الشحن التجاري عند مستوى مرتفع في الخليج ومضيق هرمز وخليج عُمان. ويوصي السفن الأمريكية بالابتعاد 30 ميلاً بحرياً على الأقل عن السفن العسكرية الأمريكية والتسجيل لدى UKMTO قبل دخول منطقة الإبلاغ بـ24 ساعة.
تُظهر بيانات EIA حجم الانكشاف الاقتصادي: بلغ متوسط تدفقات النفط والسوائل البترولية عبر هرمز 4,900,000 برميل يومياً في الربع 2 من 2026، مقابل 21,600,000 برميل يومياً في الربع 4 من 2025. وفي توقعاتها الصادرة في 9 سبتمبر، افترضت الإدارة بقاء تدفقات الشرق الأوسط مقيدة خلال الربع 4 من 2026، وقدرت تعطل الإنتاج بمتوسط 6,700,000 برميل يومياً في أغسطس و5,700,000 برميل يومياً في ذلك الربع.
وانخفضت مخزونات الخام التجارية الأمريكية 4,450,000 برميل في الأسبوع المنتهي في 28 أغسطس، من 428,910,000 إلى 424,460,000 برميل. يزيد انخفاض المخزونات من حساسية السوق لصدمات الإمدادات، لكنه لا يثبت وحده أثراً سعرياً للهجمات الجديدة؛ وستعتمد الصورة التالية على تقييم الأضرار والردود العسكرية وبلاغات السفن وأحجام العبور الفعلية عبر هرمز.
تحديث: انعكست هذه التطورات العسكرية سريعاً على الأسواق المالية، حيث تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية وسط حالة من القلق بين المستثمرين. وفي الوقت نفسه، واصلت أسعار النفط ارتفاعها مع تزايد المخاوف من تعطل الإمدادات نتيجة الهجمات المتبادلة في منطقة الخليج ومضيق هرمز.
تحديث: أعلن الحرس الثوري الإيراني في 9 سبتمبر عن احتجاز غواصة أمريكية مسيرة من طراز Dive-LD أثناء عبورها مضيق هرمز، مما يضيف بعداً جديداً للتوترات البحرية. وفي المقابل، صرح مسؤول أمريكي بأن فقدان المسيرة يعود إلى خلل فني أصابها، مقللاً من شأن الادعاءات الإيرانية بالاعتراض المتعمد.