سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
تجاوزت العقود الآجلة لخام برنت 100 دولار للبرميل في 9 سبتمبر للمرة الأولى منذ 24 يوليو. وبلغ الخام 100.95 دولار خلال الجلسة، قبل أن يتداول عند 100.66 دولار بحلول الساعة 13:15 بالتوقيت العالمي المنسق، مرتفعاً 2.8%.
جاء الارتفاع بعد جولة جديدة من الهجمات المرتبطة بالمواجهة بين الولايات المتحدة وإيران. وقالت القيادة المركزية الأميركية إن قواتها دمرت 5 ناقلات نفط خام إيرانية في 8 سبتمبر، بعدما استهدف الحرس الثوري الإيراني سفينة حربية أميركية بصواريخ باليستية مرتين خلال اليومين السابقين.
زاد استهداف الناقلات ومنشآت الطاقة المخاوف من استمرار تعطل تدفقات النفط في الشرق الأوسط. وأفادت رويترز بأن خام برنت المؤرخ، الذي يعكس سوق الشحنات الفعلية الأقرب تسليماً، ظل فوق 100 دولار منذ 3 سبتمبر قبل أن تلحق به العقود الآجلة.
امتد الأثر إلى سوق السندات، لكن التحرك لم يكن موحداً طوال الجلسة. ففي التعاملات الأوروبية المبكرة، ارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بمقدار 1.8 نقطة أساس إلى 4.812%، وزاد عائد 30 سنة بمقدار 0.4 نقطة أساس إلى 5.252%؛ ثم وصفت أسوشيتد برس العوائد لاحقاً بأنها مستقرة نسبياً.
قدمت بيانات المخزون الأميركية بعض الدعم الأساسي للأسعار من دون أن تثبت وجود شح شامل. فقد أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الصادر في 2 سبتمبر انخفاض مخزونات الخام التجارية، باستثناء الاحتياطي الاستراتيجي، بمقدار 4,500,000 برميل إلى 424,500,000 برميل في الأسبوع المنتهي في 28 أغسطس، لكنها ظلت أعلى 1% من متوسط 5 سنوات.
سيتوقف اتجاه النفط في الأجل القريب على مدة اضطرابات الشحن ومسار الضربات العسكرية. وقد تضيف تكاليف الطاقة المرتفعة ضغوطاً تضخمية وتزيد صعوبة قرارات البنوك المركزية، فيما حددت إدارة معلومات الطاقة 10 سبتمبر موعداً للتقرير الأسبوعي التالي.
تحديث: في تطور موازٍ، تعتزم الولايات المتحدة الكشف عن خطط لإعادة شراء السندات الحكومية لدعم استقرار الأسواق المالية. وفي سوق العملات، أظهر الين الياباني تماسكاً ملحوظاً رغم الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط، مما يعكس استجابة متباينة للأصول أمام التصعيد الجيوسياسي القائم.