سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
وسط حالة من الترقب في الأسواق العالمية لتوجهات السياسة النقدية، بدأ الدولار الأمريكي تداولات الأسبوع بقوة ملحوظة مدعوماً بارتفاع أسعار الطاقة وتراجع شهية المخاطرة. ووفقاً للتقارير، يعكس هذا الارتفاع إعادة محاذاة العملة مع العوامل الداعمة قصيرة الأجل، بما في ذلك معدلات الفائدة قصيرة الأجل وتكاليف الطاقة المرتفعة، مما دفع الدولار للوصول إلى أعلى مستوى له في أسبوعين. وتتجه أنظار المستثمرين حالياً نحو إعلان نتائج اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) المقرر غداً بشأن أسعار الفائدة.
تأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه الأسواق ضغوطاً ناتجة عن ارتفاع عوائد السندات وتكاليف الطاقة، حيث استقر خام برنت عند مستويات تقارب 107 دولار للبرميل نتيجة تراجع الإنتاج. وبحسب بيانات السوق، أدى هذا المزيج من العوامل إلى إضعاف العملات الأخرى وزيادة الطلب على الدولار كملاذ آمن، خاصة مع ترقب الأسواق لمدى تشدد نبرة الاحتياطي الفيدرالي بقيادة كيفن وارش في الاجتماع المرتقب.
بالنظر إلى البيانات المتاحة حتى تاريخ 15 سبتمبر 2026، يترقب المتداولون صدور قرار الفائدة الفيدرالي كعامل محفز رئيسي للحركة القادمة.
تحديث: تتوقع الأسواق حالياً أن يتبنى الاحتياطي الفيدرالي مساراً متشدداً يشمل أربع رفعات لأسعار الفائدة بوتيرة فصلية. وينصب التركيز اليوم 16 سبتمبر 2026 على صدور ملخص التوقعات الاقتصادية (SEP) المعروف بمخطط النقاط، حيث يسعى المستثمرون للحصول على تأكيد رسمي لهذا المسار التصاعدي.
تحديث: تشير التوقعات الحالية للسوق بشكل واسع إلى أن الاحتياطي الفيدرالي سيقوم برفع أسعار الفائدة في اجتماعه يوم الأربعاء، وذلك في ظل استمرار معدلات التضخم فوق المستويات المستهدفة. ويأتي هذا التحرك تزامناً مع استقرار عوائد سندات الخزانة الأمريكية قرب مستويات 5%، مما يعزز من قوة الدولار أمام العملات الرئيسية الأخرى.